عربي | Français

مستشار ترامب يعلق على الصراع السياسي في تونس ..! - Capital AR

مستشار ترامب يعلق على الصراع السياسي في تونس ..!

مستشار ترامب عن الصراع السياسي في تونس: 'خوف من إستيلاء الإخوان على الحكم في وقت تدعم فيه النهضة  الشاهد' 
أكد المستشار بالكونغرس الأمريكي المكلف بالإرهاب والشرق الوسط، وليد فارس أن ''هناك صراع في تونس بين رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي المدعوم من الإتحاد العام التونسي للشغل ونبيل القروي صاحب قناة نسمة ، من جهة ورئيس الحكومة يوسف الشاهد المدعوم من الإخوان المسلمين الممثلين في حركة النهضة، في وقت يخشى فيه العلمانيون والليبراليون والمنظمات والجمعيات النسوية من إستيلاء الإخوان على الدولة تدريجيا''.

ونشر وليد فارس تغريدة على حسابه الخاص في تويتر، ذكر فيها خفايا الصراع المذكور، والتي نسبها لمصادر تونسية لم يذكرها.

وكان رضوان المصمودي قد هاجم وليد فارس في تعليقاته على التغريدة مما دفع هذا الأخير إلى حذف تعليقاته.

يأتي هذا التاكيد من مستشار الكونغرس الأمريكي، في وقت تتجه فيه الإدارة الأمريكية لإعادة النظر في موقفها من جماعة الإخوان المسلمين، التي أصبح لها وجود أكبر بعد 2011 في عديد الدول العربية كتونس و ليبيا و اليمن و سوريا، في حين تصنف جماعة إرهابية في مصر و المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

فمنذ وصول الرئيس الأمريكي الحالي، المعروف بموقفه المعادي للإسلام السياسي، دونالد ترامب، للحكم، ترقب العالم موقفا جديدا من الادارة الامريكية تجاه الإخوان المسلمين الذين أصبح لهم بعض الحلفاء الدوليين على مستوى دولي أو حتى حزبي.

وبعد التحركات التي قام بها ترامب في الاشهر الماضية و المواقف ''الصادمة'' للبعض، التي أعلنها في القمم واللقاءات التي جمعته بزعماء الدول الكبرى، كقمته مع الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ ولقاءه الاخير بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدت ملامح التغير في مواقف الإدراة الأمريكية من عديد القضايا و الكيانات، تتضح للعيان، إذ أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، إيد رويس، في وقت سابق، أن المجلس يدرس فرض عقوبات على الدول التي تدعم جماعة الإخوان وحركة حماس، كما تقدم ''رويس'' حينها بمشروع قرار يشدد فيه على ''ضرورة توقّف قطر عن ممارساتها الداعمة للاخوان''.

وقال بعض الخبراء في الكونغرس الأمريكي، وقتها : ''مايزال تنظيم الإخوان المسلمين يشكل خطراً داهماً، ولذلك يجب تصنيفه كمجموعة إرهابية من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكانت الولايات المتحدة قد صنفت العديد من أذرع جماعة الإخوان المسلمين كتنظيمات إرهابية بما فيها حركة ''حماس''، في موقف قالت أنه ''غير شامل''، في حين يرى بعض المتابعين للشأن الدولي ان تحرك إدارة ترامب في سياق موقف واضح من الجماعة المذكورة ''كان بطيئا''.

يأتي هذا في وقت اكد فيه مصادر إعلامية عالمية، مثل سكاي نيوز و غيرها، أن اللجنة القضائية فى مجلس النواب الأمريكي ''وافقت على مشروع قرار يدعو الإدارة الأمريكية إلى إدراج جماعة الإخوان على لائحة التنظيمات الإرهابية."

وذكرت تقارير صحفية أن اللجنة القضائية المذكورة، أفادت بأن ''مشروع قانون تصنيف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية سيتطلب أن تقوم الإدارة الأمريكية بمنع الأجانب والأمريكيين ممن لهم علاقة بالجماعة من المجئ إلى الولايات المتحدة، وسينص أيضا أن الجماعة ستخضع للملاحقة القضائية الفيدرالية وسيتم تجميد أصولها، كجزء من الاستراتيجية الامريكية للامن القومي''.

تغريدة مستشار ترامب وليد فارس، حول خفايا الصراع في تونس و دعم حركة النهضة لرئيس الحكومة يوسف الشاهد، قد يكون ''إشارة'' إلى أن القرار الأمريكي قد يشمل أيضا تونس، أو دليلا على متابعة الإدارة الأمريكية للوضع في تونس وإلمامها بأن حركة النهضة طرف وازن في الصراع السياسي ولها تحكم قوي في حكومة الشاهد.

هذا مع العلم أن المستشار الأمريكي قد إختتم تغريدته بكلمة '' Monitoring'' أو ''متابعة''، وهو مايقيم الحجة على أن الكونغرس الأمريكي يتابع ''بشغف'' تطور الأوضاع السياسية في تونس في وقت يعد فيه مواقف جديدة متغيرة جذريا مع دول عديدة قد تكون تونس إحداها.
Fourni par Blogger.